• Title: عشب الليل
  • Author: إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni
  • ISBN: null
  • Page: 133
  • Format: Paperback
  • .

    • Best Download [إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni] ✓ عشب الليل || [Psychology Book] PDF ☆
      133 إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni
    • thumbnail Title: Best Download [إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni] ✓ عشب الليل || [Psychology Book] PDF ☆
      Posted by:إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni
      Published :2019-05-13T18:56:41+00:00

    About "إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni"

    1. إبراهيم الكوني Ibrahim al-Koni

      See also the English version of this profile Ibrahim al koni 1948 .1977 1975 1978 1981 1978 1987 1982 1995 1996 1997 2002 2005 2005 2005 2006 youtube watch v q5j4Z6

    403 thoughts on “عشب الليل”

    1. قد لا تتفق مع الرواية لكن لا يختلف احد على جمال اللغة و السرد و رؤية إبراهيم الكونى المختلفة عنده منبع بينهل منه كلمات مش موجود الا عند قلة قلييلة من الأدباء أوقات كتير و انا بقرا كنت بستشعر و بتحضرنى عز ازيل بلغتها و بعض لقطاتها


    2. لم افهمها جيدا !! تهت في مرحلة ما في الرواية يأسرك في هذه الرواية سردها و جمال كلماتها ككل رواية لإبراهيم الكونياعتقد بأني سأعيد قراءتها يوما ما


    3. في رواية عشب الليل يبدع الكوني كالعادة بلغة ساحرة وبراعة في رسم شخصية وان تيهاي رجل الظلماتوهو الاسم المستعار الذي اطلقته عليه القبيلة وانتهيط الجني المولع بالجنس ، شاعر يتغنّى بالسواد ، غريب الأطوار ، عاشق للظلمات لا يرتدي إلا ثياباً سوداء ، ولا يخرج للتسكع إلا ليلاً ، ولا [...]


    4. رواية دات اسلوب و كلمات وسرد رائعة لقد تهت في هذه الرواية من المستحيل ان يكون الهذف منها او لنقل الرسالة المبطنة للرواية بهذ الشذوذ او السطحية المفرطة لابد من وجود سر يكتنف هذه الحسناء ^^ وهو مخفي في الظلمات بعيد عن الناموس الواظح لي باقي القراء وصلتني معلومة من صديق تقول ان م [...]


    5. ابراهيم الكوني شمعة اللغة العربية في عصرنا هذا. لغة لا يعلى عليها سرد ولا اروع


    6. قرأت الكتاب منذ سنوات وبالكاد أتذكر العنوان وأصداء لغة جميلة كتب بها


    7. انصح بها لمن يريد شيئا من الترف القرائي اللغة جميلة وستخرج منها بمعاني عميقة غير أن هناك الكثير من الروايات الأكثر جمالا وتستحق بجدارة وقتك الذي ستمضيه في قراءة هذه الرواية


    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *